القائمة الرئيسية

الصفحات

اللغة العربية السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

 


تحضير نص أم السعد السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

 

المقطع : الحياة العائلية

النص: أم السعد


تعريف الكاتب :
أبو العيد دودو من مواليد 1934 م بقرية تامنجر ، بلدية العنصر ( جيجل ) ، عمل أستاذا بجامعة الجزائر
ثم مديرا لمعهد اللغة العربية وآدابها ، أتقن عدة لغات

الفكرة العامة :
قصة حياة أم السعد.

الأفكار الاساسية :
الفكرة 1 : تقديم الكاتب لوصف مادي لأم السعد.
الفكرة 2 : نبذة عن حياة أم السعد قبل و بعد وفاة زواجها.
الفكرة 3 : أم السعد خير خلف لزوجها في العمل.

المغزى من النص :
أم السعد نموذج للمرأة الجزائرية القوية المجاهدة.

 تحضير نص إبنتي السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

 

المقطع : الحياة العائلية

النص: إبنتي


الفكرة العامة :

البنت منبع الراحة والأمان وهي التي تذهب التعب والهموم من قلب الأب الحنون.

الأفكار الاساسية :
الفكرة 1 : فرحة وبهجة الكاتب برؤية ابنته في الصباح الباكر.
الفكرة 2 : صفات الجمال الأخاذ التي تتمتع بها البنت والتي تتجلى في وصف الأب لها.
الفكرة 3 : جلاء الهموم من القلب وانشراح صدر الأب.

المغزى من النص :
البنت نبع حنان واطمئنان.

تحضير نص أبي السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

 

المقطع : الحياة العائلية.

الميدان: فهم المكتوب

النص:  أبي

اللغة العربية – السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

التعريف بالشاعر :

محمد الأخضر السائحي (1918م-2005م):ولد السائحي شهر أكتوبر عام 1918 بورقلة، حفظ القرآن الكريم في التاسعة من عمره بمسقط رأسه ليتتلمذ على يد الشيخ إبراهيم بيوض لمدة سنتين، توفي الشاعر محمد الأخضر السائحي في 11 جويلية 2005 بعد صراع طويل مع المرض تاركا وراءه رصيدا مهما من الشعر أغلبه كلاسيكي.

من بين دواوينه الشعرية: همسات وصرخات، جمر ورماد ،أناشيد النصر ،الراعي وحكاية ثورة، ديوان للأطفال…

أثري رصيدي اللغوي :

 

  • وقاك : حماك.
  • النّوائب : المصائب.
  • اعترضتني : سدّت طريقي.
  • تعهّده : اعتنى به.
  • الكرى : النّعاس.
  • جمّ : كثير.
  • نابني : أصابني.
  • قارعت : قاومت.
  • ينجلي : ينكشف، يظهر.
  • طوّحت : رمت، عصفت.
  • جبت مواطنا : قطعتها سيرا.
  • سقیا: دعاء بالرزق.

 

الفكرة العامة :

  • مدح الشاعرلأبیه وبیان فضله علیه.
  • إشادة الشّاعر بأبيه و تعداد فضائله.
  • مدح الشّاعر لأبيه والتّنويه بفضله و تعبيره عن حبّه له.

أفهم النص:

  • عمّ يتحدّث الشّاعر في قصيدته ؟ عن فضل الأب.
  • بم وصفه؟ وصفه بالقلب الرحيم .
  • اعترف الشّاعر بفضل أبيه عليه، ما الّذي وفّره الأب للشّاعر ؟ قام برعايته منذ طفولته.
  • بم دعا الشّاعر لأبيه ؟ لماذا يعدّ الأب الأحقّ بالمدح في نظر الشّاعر ؟
  • ما المتاعب الّتي ذكرها الكاتب في سبيل تربية ابنه ؟ تعهده طفلا، حمايته من النوائب والمصائب، سهر الليالي لرعايته…
  • ما الإحساس الّذي تجده عند الشّاعر؟
  • بم ختم الشّاعر القصيدة ؟ ترحم الشاعر على أبیه.

الفقرة الأولى: ” أبي … یا أبي “

  • من ینادي الشاعر؟ ينادي الشاعر والده.
  • بم دعا له ؟  بأن يقيه الله شر النوائب.
  • ما معنى النوائب ؟ النوائب : المصائب.
  • ماذا یستحق الأب؟  المدح، أحق الناس بالمدح، تعهدتني طفلا، ما زلتعاكفا على العطف، ترعاني وترعى مطالبي.
  • ما معنى المدح : الثناء بإظهار محاسنه.

الفقرة الثانية: ” تعھّدتني طفلا … في كلّ جانب “

  • ھل اھتمام الأب بابنه خاص بمرحلة من حیاته فقط ؟ لا بل طيلة حياته.
  • ما العبارات الدالة على ذلك من السند؟ والدليل على ذلك في البيت السابع ومازلت حتى اذ كبرت وطوحت … بي الريح والأقدار في كل جانب ، وكذلك تعهدتني طفلا ومازلت عاكفا …لمتطبق الأجفان ، لم تذق كرى.

 

الفقرة الثالثة: ” فیا أیھا القلب … بجانبي “

ماذا ینادي الشاعر في البیت الأخیر؟ القلب الرحيم وهو أبوه.

الأفكار الاساسية :

الفكرة 1 : دعاء الشاعر لأبیه ومدحه له.
الفكرة 2 : تعداد الشاعر لتضحيات أبيه من أجله.
الفكرة 3 : ترحم الشاعر على أبیه.

المغزى العام من النص :

  • قَالَ رسول لله صلى لله عليه وسلم : ” اِذ مَاتَ الإ نِسَانُ اْنقَطَعَ عَمَله إ لِا مِنْ ثلاثٍ : صَدَقَةٍ جَارِیَةٍ، أو عْلٍم یْنتَفَعُ به أو ولد صَالِحٍ یَدْعُو له ”.
  • الأب و الأم جنتان تغلق باب كل جنة بوفاة احدهما.
  • قال تعالى : ” وقل رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا ” .
  • فليتك إذ لم ترع حق أبوتي *** فعلت كما الجار المجاور يفعل
  • يجب أن أعرف فضل أبي عليّ وأسعى إلى ردّ جميله قبل فوات الأوان.

البناء الفنّي:

 تعاني هموما قاتلات ويبتني … خيالك لي مجــــدا رفيــع المراتـب
إذا نابني حزن حزنت لأجلـه … وقارعت حتّى ينجلي من مصائبي

“یا أبي،إنك تعاني من أجلي الھموم التي تعجّل بحیاة الإنسان، ومن أجلي یبتني خیالك لي مجدا رفیعا، وإذا مسّني حزن حزنت لأجلھ، وانتظرت حتى یزول وتزول مصائبي”

  • ما الموضوع المتحدّث عنه في البیتین الشعریین والفقرة؟ الموضوع المتحدّث عنه في البیتین الشعریین والفقرة معاناة الأب في سبيل الأبناء.
  • ھل ھو موضوع مشترك؟ نعم.
  • ما الاختلاف بینھما؟ الأول كلام موزون وله قافية والثاني كلام مرسل.

  • الشّعر: ھو الكلام الموزون المقفى، بمعنى هو كلام مرتبط بوزن وقافية له إيقاع
  • النثر: ھو الكلام المرسل الذي لا یتقید بوزن ولا بلا قافیة
  • ھل القرآن من الشعر أو النثر؟ علل.
  • “ولكنكم تعلمون أن القرآن لیس نثرا ، كما أنھ لیس شعرا ، إنما ھو قرآن ، ولا یمكن أن یسمَّى بغیر ھذا الاسم ، لیس شعرا ، وھذا وضع ، فھو لم یتقید بقیود الشعر ، ولیس نثرا ؛ لأنه مقیّد بقیود خاصة به ، لا توجد في غیره ، فھو لیس شعرا ، ولا نثرا ، ولكنه( كِتَابٌ أ حُكِمَتْ آیَاتُه ثمَّ فصُّلتَ مِنْ لدَنْ حَكِیٍم خبير)، فلسنا نستطیع أن نقول: إ نه نثر، كما نص على أنه لیس شعرا . كان وحیدا في بابه لم یكن قبله، ولم یكن بعده مثله، ولم یحاول أحد أن یأتي بمثله، وتحدى الناس أن یحاكوه، وأنذرھم أن لن یجدوا إلى ذلك سبیلا”.طه حسين

تحضير نص في انتظار أمين السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

 

المقطع : الحياة العائلية.

الميدان: فهم المنطوق

النص: في انتظار أمين

اللغة العربية – السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

جلست على حشيّتها أمام الموقد تنكت النار بالملقط، مصوّبة إلى الجمرات الملتمعة بين يديها نظرات عميقة. ثم تناولت الصّنارتين وقميصا من الصّوف الأبيض كانت قد بدأت نسجه….وأحسّت بالحنان يغمر قلبها لمّا نظرت إلى هذا القميص ؛ ولدها ما يزال يذكرها، ما يزال يحبّها بالرّغم من زواجه وَابتعاده عنها.وأدهشت الدنيا فنهضت الأمّ وأشعلت القنديل كانت قد ذبحت،إكراما لزيارة أمين ديكَ دجاجاتها. اللّيلة ليلة عيد،وأمين لا يأتي إلى القرية كلّ يوم. تقدم اللّيل، يجب أن تكون السّاعة متجاوزةً السّابعة؛ وأمين وزوجته لم يصلا بعد.ترى لماذا تأخّر ؟ بيروت لا تبعد أكثر من ساعة في السَّيَارة التي تنهب الأرض نهبا، هل انقلبت بهما السَّيَارة ؟ أو تكون امرأته حملته على قضاء ليلة العيد في المدينة بين صواحبها ؟ تكون قد قالت له: «القرية ! الجبل ! هل تريد أن نضيع ليلتنا هذه إكرامًا لأمّك؟ » هل أصْغَى إليها واقتنع منها ولم يرحم أمَّهُ ؟ لا،لا، إنّه يؤكّد في رسالته التي قرأتها لها بنتُ جارتها ثلاث مرّات ؛ يؤكّد أنّه سيجيء وأنّه مشتاقٌ إليها، وكانت الرّسالة في صدرها ؛ فتناولتها وفتحتها وطفقت تجيل فيها نظراتها –وقد أمسكتها مقلوبةً – فتقف عيناها على السطور والكلمات والحروف وقفات معذّبة بلهاء. غير أنّ الوقتَ طال فدبَّ فيها اليأسُ من جديد. هذا شأن أولاد هذا الزمان ! هذا شأن المتزوّجين في هذا العصرِ المتمدّن : عبيدٌ لنسائهم. كانت الأمّ تفكِّر في هذه الأُمور وهي متوجّهةٌ إلى غرفتها لتنام، ثم قعدت في فراشها وما كادت تلقي رأسها حتَّى سمعت هديرَ سيّارةٍ على الطّريق حبست أنفاسها ؛ فإذا البابُ يدقُّ دقات متواليّة قويّة. هذه دقّتُه إنها تعرفُ دقَّتَهُ. هكذا كان أبوه يأتي منْ قبله…توفيق يوسف عواد (قميصُ الصُّوف) دليل الأستاذ للسنة الأولى من التعليم المتوسط ص93

لتعريف بالكاتب:

توفيق يوسف عواد (1911م-1988م):ولد هو أديب وكاتب روائي لبناني راحل. ولد في بحرصاف المتن عام 1911. نال البكالوريا عام 1928. كان متمكنا من اللغة العربية وبدأ بالكتابة للصحف منذ عامه الثامن عشر. درس في كلية القديس يوسف في بيروت ثم واصل دراسته للحقوق في جامعة دمشق. له الكثير من المؤلفات الروائية والقصصية والشعرية. صنفت روايته طواحين بيروت واحدة من أفضل مئة رواية عربية.

توفي عام 1988 إثر سقوط قذيفة على بيته خلال الحرب الأهلية اللبنانية..

أثري رصيدي اللغوي :

  • أَدْغشت: أظْلَمَت.
  • رشح المطر: قطرات المطر.
  • رَشَح الجسدُ: عرِق.
  • حشيّة : فراش محشو بالصوف ونحوه.
  • طفقت : شرعت وبدأت.
  • بلهاء: حمقاء ساذجة.
  • تنكِتُ: تضربُ ، تُحرّك.
  • قنديل: مصباح زيتيّ .
  • هدير: صوت محرّك السّيارة.
  • يغمر : يملأ.

الفكرة العامة :

  • قلق الأم و ترقبها وهي تنتظر عودة ابنها أمين.
  • الأم تبدي قلقها و ترقبها في انتظار عودة ابنها امين.
  • شوق الأمّ للقاء ابنها و تأخّره في المجيء.
  • حيرة الأمّ وقلقها لتأخر أمين في العودة.

أفهم النص:

  • من هي المرأة التي جلست أمام الموقد تنكت النار؟ الأم هي المرأة التي جلست أمام الموقد تنكت النار.
  • بماذا شعرت لما نظرت إلى القميص؟ شعرت بالحنان يغمر قلبها.
  • ماذا فعلت الأم إكراما لزيارة ابنها أمين؟ ذبحت ديك دجاجاتها إكراما لزيارة ابنها أمين.
  • ما لخواطر التي راودتها عند تأخر فلذة كبدها أمين؟ عند تأخر فلذة كبدها أمين بدأت تحدث نفسها عن سبب تأخره لعل مكروها أصابه.
  • بم تفسر قول الكاتب “كانت الرسالة في صدرها … وقد أمسكتها مقلوبة”؟ وضع الرسالة في صدرها يدل على حنينها وشوقها وحبها لإبنها أمين،وخوفها عليه.

الأفكار الاساسية :

الفكرة 1 : وصف الكاتب لحالة الأم و هي تنتظر قدوم ابنها بشوق و لهفة.
الفكرة 2 : قلق و ترقب يسيطران على تفكير الأم.
الفكرة 3 : وصول الابن بعد أن كاد اليأس يقتل الأم.

المغزى العام من النص :

  • من روائع خلق الله هو قلب الأم.
  • اعمل ما بوسعك لإرضاء أمك ما دامت لم تفارق الحياة، فعندما تموت هاته الأم الحنون، سينادي عليك الملائكة أنه (قد ماتت من كنتَ تُرحم بسببها)، فحاول أن تجعلها بقربك دائما وأحرص على إرضائها، وتذَكّر أن الجنة تحت أقدام الأمّهات.

تعليقات